الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
12
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
وهو قوله : يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ « 1 » أي يعذّبون ، ومنها الكفر وهو قوله : مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ « 2 » أي الكفر ، ومنها الحبّ ، وهو قوله : أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ « 3 » يعني به الحبّ ، ومنها الاختبار وهو قوله : ألم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ « 4 » أي لا يختبرون . س 7 : ورد في القرآن الكريم ألفاظ عامة ومعناها خاص وألفاظ خاصة ومعناها عام ، أذكر لكل منهما مثلا ؟ ! الجواب / 1 - قال : لفظ عام ومعناه خاص : قوله تعالى : بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها « 5 » فلفظه عامّ ومعناه خاص ، لأنها تركت أشياء كثيرة لم تدمّرها . 2 - لفظ خاص ومعناه عام : قوله تعالى : مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً « 6 » فلفظ الآية خاصّ في بني إسرائيل ومعناه عام في الناس كلّهم . س 8 : أذكر مثلا لكل من : 1 - تأويله في تنزيله . 2 - تأويله مع تنزيله . 3 - تأويله قبل تنزيله . 4 - تأويله بعد تنزيله . الجواب / 1 - ما قاله علي بن إبراهيم : تأويله في تنزيله ، كلّ آية نزلت في حلال أو في حرام ، مما لا يحتاج فيها إلى تأويل مثل قوله : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ « 7 » ومثله كثير مما تأويله في تنزيله ، وهو من المحكم
--> ( 1 ) الذاريات : 13 . ( 2 ) البقرة : 217 . ( 3 ) الأنفال : 28 . ( 4 ) العنكبوت : 1 - 2 . ( 5 ) الأحقاف : 24 و 25 . ( 6 ) المائدة : 32 . ( 7 ) المائدة : 3 .